الزمخشري
410
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
أجيد الوزن ، فقال : لا ، أحببت أن تضعيه في الكفة ثم تقولي فيها أثر الغبار ، فتمسحي بها عنقك ، فتصيبي بذلك فضلا على المسلمين . 61 - كان يوزن بين يدي عمر بن عبد العزيز مسك المسلمين ، فأخذ بأنفه لئلا يصيب الرائحة ويقول : وهل ينتفع إلا بريحه . 62 - أنس رضي اللّه عنه : كان للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم سكّة « 1 » يتطيب بها . 63 - مر قتيبة بن مسلم على عذرة « 2 » فأخذ بأنفه وقال : إن من ضن بما يصير إلى مثل هذا لبخيل . 64 - كان أبو أيوب الأنصاري يصنع للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم طعاما ، فإذا ردّ إليه سأل عن مواضع أصابعه فيتبعها ، فصنع له طعاما فيه ثوم ، فلمّا رد إليه سأل عن مواضع أصابعه ، فيتبعها ، فصنع له طعاما فيه ثوم ، فلمّا رد إليه سأل عن مواضع أصابعه ، فقيل : لم يأكل ، ففزع ، فقال : أحرام هو ؟ قال : لا ، ولكني أكرهه من أجل ريحه . 65 - أبو موسى الأشعري « 3 » رفعه : أيما امرأة استعطرت فخرجت ليوجد ريحها فهي زانية ، وكل عين زانية . 66 - هو كالمسك إن بعته نفق ، وإن خبأته عبق . 67 - قيل لخديجة بنت الرشيد « 4 » : رسل العباس بن محمد بن
--> ( 1 ) السّك : ضرب من الطيّب يركب من مسك ورامك . ( 2 ) العذرة : الغائط ، البراز . ( 3 ) الأشعري : هو عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار ، أبو موسى الأشعري الصحابي الفاتح المتوفّى سنة 44 ه . تقدّمت ترجمته . ( 4 ) خديجة بنت هارون الرشيد : أمّها أم ولد اسمها شجر وهي أخت كريب . راجع مقدمة كتابنا « الطرب والنشيد في مجالس هارون الرشيد » ص 21 ففيها تفاصيل زواج الرشيد وأسماء زوجاته وأولاده وبناته .